وفد لبناني يشارك في نبض الحياة

في الذكرى الثانية لاندلاع الثورة السورية، وفي بادرة تعد الأولى من نوعها؛ نظّمت جمعيات أهلية عربية قافلة مساعدات غذائية وطبية باتجاه الداخل السوري عبر تركيا باسم "نبض الحياة".

 

انطلقت الدفعة الأولى من الشاحنات صباح الجمعة 15/3 من مدينة كلّس التركية باتجاه معبر باب السلامة السوري، حيث كان في انتظارها ممثلو الجمعيات الناشطة في مجال الإغاثة في المحافظات السورية كافة، فجرى توزيع المساعدات بحضور وسائل إعلام تركية وعربية.

 

وكان مقر منظمة الإغاثة الإنسانية IHH شهد مؤتمراً صحفياً لإطلاق القافلة؛ حضره وتكلم فيه، إضافة إلى ممثلي الجمعيات الأهلية المشاركة في الحملة، كل من: رئيس منظمة IHH بولند يلدرم، ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي قره داغي، ورئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا، ورئيس الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري علي أبو السكر، ورئيس مجلس أمناء الثورة المصرية صفوت حجازي، والفنان السوري عبد الحكيم قطيفان، ورئيس الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري بسام ضويحي.

 

وقد شارك لبنان في الحملة من خلال وفد "اتحاد الجمعيات الإغاثية" الذي ضم كل من الشيخ أحمد العمري، والشيخ حسام الغالي، والأستاذ فادي شامية، إضافة إلى وفود من ثمانية بلدان أخرى هي: الأردن (وفد برئاسة د. علي أبو السكر)- الكويت (وفد برئاسة د. سليمان الشطي)- السودان (وفد برئاسة الشيخ محمد حسن)- الجزائر (جمعية الإرشاد والإصلاح)-السعودية (الشيخ طارق الحواس)- مصر (نقابة الأطباء)- إيطاليا (الجالية السورية- حملة أنصر إيطاليا)، إضافة إلى تركيا (منظمة مظلوم دار).

 

ومن المتوقع أن تستمر عملية تسليم المساعدات أسبوعاً إضافياً، حيث تعتمد الحملة ستة منافذ حدودية، بهدف وصول المساعدات إلى المحافظات السورية كافة.

 

إشارة إلى أن قافلة "نبض الحياة" تهدف إلى "كسر الصمت الدولي والإقليمي والعربي عن المجازر التي تحدث في سوريا، إضافة إلى التعبير عن التضامن الإنساني والمؤازرة للشعب السوري". وبحسب الدكتور بسام ضويحي رئيس الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (الجهة التي أطلقت الحملة)، فإن "هذه القافلة ستكون باكورة قوافل لإغاثة ومناصرة الشعب السوري الذي يُسفك دمه دون أن يتحرك أحد في هذا العالم لإيقاف نهر الدم المتدفق".

 

وكانت رئاسة القافلة دعت في مؤتمر صحفي في كلّس إلى "إنقاذ الشعب السوري، ودعوة الشعوب العربية إلى التضامن معه، ودعم القافلة التالية، والتظاهر والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف صارمة تجاه ما يجري في سوريا".