أيتام النازحين السوريين ينضمون إلى الأيتام المكفولين في صيدا وإقليم الخروب

 

مع طول الأزمة السورية، وازدياد أعداد النازحين؛ بدأت مؤسسات كفالة الأيتام بضم أسماء الأيتام من الأسر السورية التي وصلت إلى لبنان، ليصبح الأيتام السوريون ثالث أكبر شريحة أيتام مكفولة لدى هذه  المؤسسات، بعد الأيتام اللبنانيين والفلسطينيين.   
في هذا السياق؛ وقّعت جمعية التعاون الإنساني عقدين مع كل من جمعية الوعي والمواساة- كترمايا، والهيئة الإسلامية للرعاية-صيدا، لكفالة أيتام الأسر السورية في صيدا وإقليم الخروب، ممثلةً بذلك حملة كويت الخير. جرى توقيع العقود الاثنين في التاسع من أيلول، على أن تسري الكفالة لمدة سنة كاملة.
يذكر أن المؤسسات المذكورة هي جزء من اتحاد المؤسسات الإغاثية في لبنان. 

مع طول الأزمة السورية، وازدياد أعداد النازحين؛ بدأت مؤسسات كفالة الأيتام بضم أسماء الأيتام من الأسر السورية التي وصلت إلى لبنان، ليصبح الأيتام السوريون ثالث أكبر شريحة أيتام مكفولة لدى هذه  المؤسسات، بعد الأيتام اللبنانيين والفلسطينيين.   في هذا السياق؛ وقّعت جمعية التعاون الإنساني عقدين مع كل من جمعية الوعي والمواساة- كترمايا، والهيئة الإسلامية للرعاية-صيدا، لكفالة أيتام الأسر السورية في صيدا وإقليم الخروب، ممثلةً بذلك حملة كويت الخير. جرى توقيع العقود الاثنين في التاسع من أيلول، على أن تسري الكفالة لمدة سنة كاملة.يذكر أن المؤسسات المذكورة هي جزء من اتحاد المؤسسات الإغاثية في لبنان.