إفطار "التعاون الإنساني" الرابع... بنكهة سورية!


تميّز إفطار "جمعية التعاون الإنساني" لهذا العام بحضور قوي لتداعيات الثورة السورية، حيث شكّلت مأساة النزوح محور كلمة رئيس الجمعية فادي شامية، فضلاً عن كلمة رئيس الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (انصر) الشيخ أحمد العمري، وباقي فقرات برنامج الإفطار. 

أقامت "جمعية التعاون الإنساني" في صيدا إفطارها الرمضاني الرابع، في واحة دار السلام- الشرحبيل، غروب الاثنين في السادس من آب الجاري، بحضور؛ مفتي صيدا وأقضيتها سليم سوسان ممثلاً بالشيخ محمد ضاهر، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ممثلاً بعضو المجلس البلدي محمد البابا، نائب رئيس مجلس الشورى في "الجماعة الإسلامية" الدكتور علي الشيخ عمار، ممثل تيار "المستقبل" في صيدا رمزي مرجان، المسؤول السياسي لـ "الجماعة الإسلامية" في صيدا الدكتور بسام حمود، المسؤول السياسي لحركة "حماس" في صيدا وسام الحسن، رئيس "الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري في لبنان" الشيخ أحمد العمري، مسؤول حزب "التحرير" في صيدا حسن نحاس، ممثلي الفصائل الفلسطينية والجمعيات الأهلية.. وشخصيات. 

بداية آيات من القرآن الكريم رتلها القارئ السوري محمد الشامي، تلاها كلمة ترحيبية من عريف الحفل محمود حبلي، ثم كلمة لرئيس الجمعية فادي شامية، ثم أنشد محمد الشامي للثورة السورية، وبعد ذلك ألقى الشيخ أحمد العمري كلمة باسم "الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري". 

وبعد أن عرض شامية في كلمته لإنجازات الجمعية خلال العام الماضي، بما في ذلك إغاثة النازحين السوريين في لبنان عموماً، وصيدا خصوصاً، تساءل عن طريقة تعامل الحكومة مع ملف النازحين السوريين، إذ "لو أنشأت حكومتنا مخيمات أو افتتحت مراكز إيواء لنقلت المساعدة الإنسانية من حجم مؤسسات إلى حجم دول، وتالياً لم تتحمل الخزينة شيئاً، والأرجح أن المحيط اللبناني سوف يستفيد كذلك، لكن حكومتنا نأت بنفسها عن ذلك أيضاً، فهل يجوز أن نتجاهل النازح، ولو اختلفنا حول المسؤول عن نزوحه؟!". 

بدوره أكد الشيخ أحمد العمري في كلمته؛ على "وجوب نصرة الشعب السوري المنكوب، بكل الإمكانات"، معتبراً أن "تغيير النظام المجرم في سوريا محطة أساس من محطات تحرير القدس".