اتحاد المؤسسات الأغاثية يجول على الفعاليات في صيدا

استقبل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وفد إتحاد المؤسسات الإغاثية العاملة ضمن إطار الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (أنصر)، برئاسة عضو المجلس البلدي الأستاذ كامل كزبر، وعضوية الأستاذ فادي الشامية (جمعية التعاون الإنساني)، والسادة: أمين عيد (كشافة الفاروق)، محمد كزبر (جمعية UK – care البريطانية)، إبراهيم مقدح ( صندوق الزكاة في عين الحلوة)، وعلي سليم( مجموعة صيدا القيم ).

 

وقدم كزبر للسعودي عرضا عن معاناة النازحين السوريين إلى صيدا وأوضاعهم التي يواجهونها في ظل تزايد أعدادهم بشكل كبير مؤخرا حيث وصل عدد العائلات في منطقة صيدا والمخيمات الفلسطينية نحو 800 عائلة: (600 في صيدا ومنطقتها، ونحو 200 في المخيمات الفلسطينية). وأشار كزبر إلى أن وضع النازحين يحتاج لوضع خطة طوارىء لأن قضية النازحين هي إلى تفاقم ما يستدعي تداعي المؤسسات والهيئات الرسمية والفاعليات السياسية والبلدية والإجتماعية للتدارس في سبل التخفيف عن النازحين السوريين وتأمين المأكل والملبس لهم، والمكان المناسب اللائق لإستضافتهم فيه إلى حين عودتهم إلى بلادهم، فضلا عن تأمين الدراسة للطلبة السوريين. وأعرب السعودي عن تحسسه لهذه المعاناة الإنسانية التي يواجهها الإخوة والعائلات السورية النازحة إلى منطقة صيدا، واعدا بعرض هذه القضية على المجلس البلدي وإثارتها مع فاعليات وهيئات المدينة .

 

------

استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود وفد اتحاد المؤسسات الاغاثية لمساعدة النازحين السوريين العاملة تحت إطار الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (أنصر) بحضور محمد الزعتري، حيث وضع الوفد الدكتور حمود بآخر الإحصائيات لأعداد الأخوة النازحين في صيدا وضواحيها وما يتطلبه ذلك من امكانيات كبيرة لاستيعاب الأعداد المتزايدة ان كان على صعيد المسكن أو باقي مستلزمات الحياة خاصة ونحن على أبواب بداية السنة الدراسية الجديدة ومدى امكانية استيعاب الأطفال النازحين في المدارس. بعد اللقاء قال الدكتور حمود: نثمّن عالياً الجهود المباركة التي تقوم بها المؤسسات الاغاثية لمساعدة أهلنا النازحين السوريين ونستغرب هذا التقاعس للحكومة اللبنانية في القيام بواجبها تجاه النازحين. وأضاف، لطالما أتحفنا معظم من هم في الحكومة الحالية بمقولة شعب واحد في دولتين ولطالما تغنينا بشهامة الشعب السوري الذي استضاف النازحين اللبنانيين في عدوان تموز 2006، فما بالنا اليوم نرى آذان صمّت وعيون أصيبت بالعمى لمآسي أهلنا النازحين.

وختم الدكتور حمود، المأساة كبيرة والمسؤولية الوطنية والانسانية والاسلامية أكبر وعلى الهيئة العليا للاغاثة القيام بدورها وعدم حصر ذلك في مناطق معينة تحت أي حجة فالنازحين أصبحوا في كل المدن اللبنانية وليس فقط في الشمال وعلى الحكومة دعم المؤسسات الاغاثية ان كانت هي عاجزة عن القيام بهذا الشرف والواجب. 

-------

استقبل أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد وفد اتحاد المؤسسات الإغاثية لمساعدة النازحين السوريين‏ برئاسة كامل كزبر، وبحضور محمد ظاهر وجمال الغربي من اللجنة المركزية في التنظيم الشعبي الناصري.

كزبر وفي تصريح له اعتبر أن زيارة الوفد لسعد جاءت ضمن جولة يقوم بها اتحاد المؤسسات الإغاثية لإطلاع فاعليات صيدا على وضع النازحين في مدينة صيدا وفي مخيمات صيدا والجوار، وقال:" تطرقنا للوضع المعيشي للنازحين، وما يتطلب من عمل وجهد في الأيام المقبلة نتيجة لتزايد أعداد النازحين في مدينة صيدا. كما تم التداول بموضوع الإغاثة والمساعدات العينية، ومواضيع أخرى خصوصاً مع اقتراب العام الدراسي وكيفية معالجة موضوع الطلاب النازحين في مدينة صيدا والمخيمات والجوار. وقد وعدنا الدكتور أسامة سعد بالعمل سوياً لرفع الصوت عالياً من أجل تقديم ما يمكن من مساعدة لهم". بدوره الدكتور أسامة سعد طالب الحكومة اللبنانية إيلاء هذه القضية اهتماماً خاصاً، وقال:" لقد استعمنا من الإخوة شرحاً مفصلاً للمساعي التي تقوم بها الجمعيات المهتمة بالإخوة النازحين إلى لبنان، وإلى صيدا بشكل خاص.ونحن نقدر هذه الجهود الطيبة والخيرة من هذه الجمعيات المهتمة بالنازحين، ونطالب الحكومة والدولة إيلاء هذ القضية اهتماماً خاصاً باعتبارها قضية إنسانية، وعلى الجميع أن يقدم ما يستطيع من جهد وطاقة وعمل في سبيل معالجة قضايا هؤلاء النازحين".

 

-------

التقى أمير الحركة الإسلامية المجاهدة وأمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، بحضور مدير منطقة صيدا في الأونروا الأستاذ محمود السيد بوفد اتحاد المؤسسات الإغاثية لدعم الشعب السوري في صيدا ومخيماتها والذي ضم كل من مسؤول الاتحاد كامل كزبر، ممثل جمعية التعاون الإنساني عدنان النقوزي، وممثل مؤسسة "أنتج" بلال أرقدان وحضر عن لجنة الزكاة والصدقات أبو إسحاق وأبو حسن المقدح وذلك في مكتبه في مركز النور الإسلامي.

جاءت الزيارة على أثر ازدياد عدد اللاجئين السوريين والفلسطينيين المقيمين في سوريا إلى منطقة صيدا ومخيماتها، والذي وصل حسب اتحاد المؤسسات إلى أكثر من 750 عائلة فروا من سوريا ومخيماتها . فقام الوفد بتقديم شرح مسهب عن الدور الذي يقوم به من أجل مساعدة النازحين وتقديم بعض المساعدات المتوفرة لدى المؤسسات، مؤكدين أن هذه المساعدات المقدمة لا تفي بالغرض لأن حاجات النازحين كبيرة وخصوصاً أنهم فروا من بيوتهم ولم يصطحبوا معهم إلا الشيء القليل . طالبين من وكالة الأونروا ممثلة بمدير منطقتها في صيدا الاهتمام اللازم بالنازحين عموماً والفلسطينيين منهم على وجه الخصوص، لأن الأمر بدأ يتفاقم والأعداد في ازدياد دائم .

 

من جهته أوضح الأستاذ محمود السيد أن اجتماعاً عقد خصيصاً ضم مدير الأنروا في لبنان ومدراء المناطق والمخيمات لتدارس حالات النزوح المتزايدة وكيفية التعاطي معها في المستقبل، موضحاً أن الأونروا لم تحصل على مساعدات من الدول المانحة بهذا الخصوص لغاية الأن .بدوره أكد الشيخ جمال خطاب ضرورة الاهتمام والرعاية باللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين نزحوا عن ديارهم من الزاوية الانسانية فضلاً عن الواجب الديني تجاههم، وضرورة تكاتف جميع المؤسسات الإنسانية والاجتماعية والإغاثية لتقديم ما يلزم. مؤكداً أن كل ذلك لا يكفي، فحاجات اللاجئين كبيرة وكبيرة جداً . وكشف عن إمكانية إنشاء تجمع للنازحين في مخيم عين الحلوة في إحدى الساحات الكبرى أو فتح إحدى المدارس إذا اقتضت الضرورة ذلك. مطالباً وكالة الأونروا بالقيام بواجباتها تجاه الفلسطينيين الفارين من سوريا وخصوصاً أن الأونروا هي المسؤول الرئيس عن اللاجئين الفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم في فلسطين ، وها هي معاناتهم تتكرر مرة أخرى نتيجة الأحداث المأساوية في سوريا. هذا وقام وفد اتحاد المؤسسات بزيارة أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات للهدف نفسه .

 

------

استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من اتحاد المؤسسات الاغاثية لمساعدة النازحين السوريين في مدينة صيدا والعاملة تحت إطار الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري (أنصر) برئاسة رئيس الاتحاد كامل كزبر الذي وضعها في صورة اوضاع العائلات السورية النازحة إلى المدينة ومخيماتها واعمال الاغاثة والايواء والرعاية التي يقوم بها الاتحاد وما يعترض ذلك من صعوبات، خاصة في ظل تزايد اعداد النازحين الوافدين الى المدينة ومخيماتها والحاجة الى تأمين مراكز اضافية لإيوائهم .

وحدد كزبر خمسة مسارات لمتابعة اوضاع العائلات النازحة من سوريا: وهي الإغاثة والإيواء، والرعاية بجوانبها الصحية والاجتماعية والمادية، وتأمين أماكن للطلاب السوريين في المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد، ومعاملات الإقامة للنازحين لدى السلطات اللبنانية والشق الأمني المتصل بعدم التعرض لهم . ووعدت الحريري بمتابعة هذه القضايا مع الجهات المعنية ..