"الحملة السعودية" تقدم مساعدات لألف عائلة سورية في صيدا

المستقبل – الجمعة 4-1-2013

 

عاصمة الجنوب صيدا كانت على موعد أمس، مع مكرمة سعودية هي الأولى من نوعها وحجمها تجاه العائلات السورية النازحة قسراً الى صيدا وجوارها. وجاءت هذه المكرمة كخطوة أولى في مسار ترجمة المساعي التي بدأتها النائب بهية الحريري مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية على خط موضوع إغاثة النازحين السوريين في المدينة بشمولهم بمساعدات "الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا"، ولتتلاقى مع جهود المؤسسات الإغاثية ومع خطة الطوارئ الصيداوية التي أطلقتها الحريري نهاية العام 2012 لمواكبة ومساعدة الأعداد المتزايدة من العائلات النازحة الى المدينة ومخيماتها والتي لامست حتى الآن الـ2900 عائلة.

فقد وصلت الى المدينة صباح الخميس، أول دفعة من المساعدات السعودية، عبارة عن ثلاث شاحنات كبيرة تضم ألف حصة مؤلفة من (ثلاثة آلاف صندوق وأربعة آلاف بطانية) مقدمة من المملكة عبر "الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الأشقاء في سوريا" وهي مخصصة لنحو ألف عائلة سورية وزّعت بالتعاون مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة واتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا.

وجرى توزيع هذه المساعدات في الباحة الخارجية لمدينة رفيق الحريري الرياضية، وسط إجراءات أمنية اتخذتها وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وشرطة بلدية صيدا. وأشرف على عملية توزيع المساعدات: مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية وليد الجلال، وممثل النائب بهية الحريري منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود، ورئيس اتحاد المؤسسات الإغاثية في صيدا كامل كزبر وعدد من أعضاء اللجنة المنبثقة عن خطة الطوارئ الصيداوية لإغاثة النازحين. وتضمنت الحصة الواحدة حقيبة صحية وحقيبة للاطفال وصندوق مواد غذائية بالاضافة الى أربع بطانيات.

 

ويقول رئيس جمعية التعاون الانساني وأحد المشرفين المباشرين على ملف النازحين السوريين في صيدا، فادي الشامية: إن هذه المبادرة لأشقاء في المملكة العربية السعودية أعطت دفعاً وزخماً كبيرين لموضوع اغاثة النازحين السوريين في صيدا والجوار. ما يميز هذه الخطوة هو حجمها، كونها الأولى التي تشمل ألف عائلة دفعة واحدة وكذلك نوعية المساعدة لجهة المواد الغذائية في كل حصة والتي تكفي عائلة نازحة لمدة شهر، ونوعية المواد والحاجيات الصحية ومستلزمات الأطفال.